THE VASELINE STORY

قصة ®VASELINE

١٨٥٩

١٨٥٩

الاكتشاف

سافر روبرت أوجستس شسبروج، العالم الكيميائي البريطاني البالغ عمره ٢٢ عامًا، إلى تيتوسفيل، وهي مدينة صغيرة في بنسيلفانيا اكتُشف بها البترول حديثًا. وكان شسبروج شغوفًا لمعرفة المنتجات الأخرى التي يمكن استخلاصها من البترول. بعد وصوله إلى تيتوسفيل بفترة وجيزة، فُتن بالمنتجات الثانوية الطبيعية الناتجة من عملية التنقيب عن النفط التي بدت ذات خصائص لها تأثير كبير على تجديد البشرة. أثناء مراقبته لتجار النفط، دوّن شسبروج ملاحظاته حول آلية دهان بشرتهم ببقايا التنقيب لعلاج الجروح والحروق. من هنا، بدأ شسبروج الملهم في البحث عن تقديم المساعدة في علاج جفاف البشرة لسكان بلده المحليين.
١٨٦٥

١٨٦٥

تنقية الهلام

بعد مرور خمسة أعوام من إتقان آليته في الاستخراج، قام شسبروج في ١٨٦٥ بتسجيل براءة اختراع لصناعة الهلام النفطي، وكانت هذه هي بداية عملية التنقية ثلاثية المراحل الخاصة بالعلامة التجارية ®Vaseline. حتى وقتنا الحاضر، يُعتبر هلام ®Vaseline الهلام النفطي الوحيد الحاصل على علامة التنقية ثلاثية المراحل. وجود هذه العلامة يشير إلى مرور كل مرطبان هلام ®Vaseline بعملية تنقية ثلاثية المراحل، وليست مرحلة تنقية واحدة، قبل عرضها للبيع. وتُجرى عملية تكرير وترشيح لتنظيفها وإزالة الفقاعات الهوائية للتأكد من نقاء كل مرطبان بشكل كامل. هل ترغب في مزيد من المعلومات حول هذه العملية؟ تعرّف على ما الذي يجعل من ®Vaseline الهلام السحري"؟"
١٨٧٠

١٨٧٠

"الهلام السحري"

قضى العالم الدؤوب شسبروج أكثر من مائة عام لإتقان عملية الاستخراج والتنقية قبل تقديم "الهلام السحري" للشعب الأمريكي على نطاق أوسع. ثم افتتح شسبروج مصنعًا في بروكلين بنيويورك عام ١٨٧٠، بعد ثقته من بزوغ منتجه في مجال الصناعات الطبية بعد مشاهدة تأثيره المباشر الآمن والنقي بعد استخداماته المتنوعة. في نفس الوقت، سافر شسبروج حول نيويورك داخل عربة يقطرها حصان ليخبر العالم عن منتجه "المعجزة" عن طريق تجربته على نفسه، حيث كان يحرق جلده بالحامض أو بالنيران ثم يقوم بدهن الهلام النقي على الجروح ليطلع العالم على الجروح التي شفيت بمساعدة الهلام الوقائي الذي اخترعه. لا تحاول تجربة هذا بالمنزل!
١٨٧٢

١٨٧٢

أصول الاسم الرسمي

بالرغم من شهرة "الهلام السحري"، قام شسبروج في عام ١٨٧٢ بتسجيل الهلام باسم "Vaseline"، وهو اسم مركب مشتق من الكلمة الألمانية "فاسير"، التي تعنى الماء، والكلمة اليونانية "أولين"، التى تعني الزيت. ثم بدأت علامات نجاح الاسم الجديد في الظهور! في عام ١٨٧٤، أي بعد مرور عامين فقط من تسجيل براءة الاختراع، وصل معدل بيع هلام ®Vaseline في أنحاء الولايات المتحدة إلى مرطبان كل دقيقة. أي ما يزيد عن ١٤٠٠ مرطبان كل يوم!
ثمانينات القرن التاسع عشر

ثمانينات القرن التاسع عشر

استخدامات Vaseline المتعددة

بدأ الناس في اكتشاف الاستخدامات المتعددة والآمنة لمنتج هلام ®Vaseline وفي فترة وجيزة كانت لا تخلو منه تقريبًا أية خزانة أدوية داخل أمريكا. كما استخدمته الأمهات الجدد لعلاج الطفح الحفاضي عند حديثي الولادة، أما الخبراء ممن يعملون في الطقس شديد البرودة فقد استخدموه لتلطيف البشرة الجافة المتشققة. إلا أن النجاح يستتبعه التقليد. حيث بدأ الهلام النفطي المُقلد في الظهور في أنحاء الولايات المتحدة. وللتأكد من اقتصار استخدام العملاء على أفضل أنواع الهلام المُكررة إلى أعلى درجة، أطلق شسبروج أيقونة Blue Seal لتمييز المنتجات الأصلية والحقيقية. ومازالت أيقونة Blue Seal باقية حتى الآن على جميع منتجات ®Vaseline المخصصة للترطيب، مثل مجموعة الغسول، وذلك لكونها النوع الوحيد من الغسول الذي يحتوي على هلام ®Vaseline الأصلي والمُنقى على ثلاث مراحل.
١٨٨٣

١٨٨٣

المعالجة الملكية

أرقى الأوسمة التي يمنحها الملوك البريطانيون لشخص ما هو وسام الفروسية. قررت الملكة فيكتوريا، التي حكمت ربع سكان العالم، استحقاق شسبروج لمثل هذا الوسام، ليس هذا فقط؛ بل أخبرت كذلك العالم الكيميائي الذي يتحلى بالإصرار بأنها من المعجبين بمنتجه التحويلي متعدد الاستعمالات وبأنها استخدمت هلام ®Vaseline لتجديد بشرتها الجافة.
 مطلع التسعينات

مطلع التسعينات

الانتشار العالمي

انتشر هلام ®Vaseline من قارة إلى أخرى حيث كانت تعتمد عليه "الشعوب الأصيلة" كخيار هو الأنقى والأكثر أمانًا لتجديد البشرة وترطيبها. لاحتواء هذا التوسع السريع، ساعد شسبروج على دفع عجلة الصناعة بالولايات المتحدة في بيرث آمبوي، بولاية نيو جيرسي، وقام بافتتاح عدد من المصانع في كل من أوروبا وكندا وإفريقيا. ثم تقاعد السير روبرت شسبروج كرئيس لهذه الشركة عام ١٩٠٨.
عام ١٩٠٩

عام ١٩٠٩

رحلة استكشاف القطب الشمالي

بعد مرور عام واحد فقط، لعب هلام ®Vaseline دورًا جوهريًا فيما كان يُعتقد بأنه إنجاز بأول رحلة استكشافية ناجحة في القطب الشمالي مع القائد روبرت بيري. حيث أخذ المستكشف معه ‎مرطبانًا للمحافظة على بشرته آمنة ومتجددة، حيث أنه كان على علم بأن هلام ®Vaseline لن يتجمد.
١٩١٧

١٩١٧

على الصفوف الأمامية أثناء الحرب العالمية الأولى

أثناء الحرب العالمية الأولى ساعد هلام ®Vaseline في تخفيف ألم وتضميد جروح الجنود الأمريكيين في الخنادق عن طريق معالجة الجروح والكدمات وتخفيف حدة الحروق الناجمة عن أشعة الشمس. أفاد الأطباء الضباط بأنهم كانوا يحملون معهم أنابيب من هلام ®Vaseline للمساهمة في علاج الجروح الصغيرة أو الحروق المُصاب بها مرضاهم. كان هناك طلب متزايد على هلام ®Vaseline حيث كتب العديد من الشباب إلى ذويهم من الصفوف الأمامية طالبين منهم إرسال المزيد من هذا المنتج. ثم استُخدم هذا المنتج كأداة مقايضة مع الجنود البريطانيين.
١٩٣٣

١٩٣٣

إرث السير شسبروج

توفي السير روبرت شسبروج عن عمر يناهز ٩٦ عامًا، حيث كان هذا السن يزيد عن متوسط الحياة المتوقع في الولايات المتحدة في هذا الوقت بخمسة وعشرين عامًا وهو ٦١.٧ عام.
١٩٤٣

١٩٤٣

إنقاذ الأرواح وصناعة الأخبار

أثناء الحرب العالمية الثانية أصبح هلام ®Vaseline بمثابة منتج رئيسي. طلب كبير أطباء الجيش الأمريكي أثناء الحرب العالمية الثانية الكثير من الشاش المغطى بهلام ®Vaseline المعقم لإرساله إلى الجبهة. عمل الشاش بشكل جيد وآمن حيث كان يساعد في تضميد جروح الجنود، الأمر الذي دفع صحيفة نيويورك تايمزإلى نشر قصة تفيد بأنه تم إنقاذ ٧٥ حالة مصابة بالحروق الخطيرة وشفاؤها بمساعدة هلام ®Vaseline .
١٩٥٥

١٩٥٥

الاندماج مع Ponds

اندمجت شركة شسبروج مع شركة Pond's Extract لإنشاء شركة Chesebrough-Ponds, Inc.
١٩٦٩

١٩٦٩

طرح لوشن العناية المركزة

أطلقت Vaseline لوشن Vaseline® للعناية المركزة الذي حقق نجاحًا باهرًا بشكل سريع. اقترن انطلاق هذا المنتج بأحد أقدم العروض الترويجية للعلامة التجارية وهو حملة الأوراق الجافة. تم بث هذه الإعلانات على التلفاز ونشرها في مواد مطبوعة حيث عرضت ورقة نبات شديدة الجفاف استعادت نشاطها من خلال هذا اللوشن، موضحة الحاجة إلى تجديد البشرة وحمايتها، بدلاً من إضفاء الجمال عليها فقط.
١٩٨٧

١٩٨٧

جزء من عائلة Unilever

عندما قامت شركة Unilever بشراء شركة Chesebrough-Pond’s Inc عام ١٩٨٧، ازداد خط إنتاجها من منتجات ®Vaseline حتى شمل منتجات الترطيب مثل منتجات العناية بالشفاه ومنتجات اللوشن التي اعتمدت على تجديد البشرة الجافة في جميع أنحاء العالم بداية من ميامي إلى موسكو ومن ملبورن إلى مومباي.
٢٠٠٥

٢٠٠٥

أرقام قياسية جديدة

تباع علبة من هلام Vaseline كل ٣٩ ثانية في بلد ما في العالم.
 الوقت الحالي

الوقت الحالي